عامر النجار

249

في تاريخ الطب في الدولة الإسلامية

ويجب أن تشده إلى عصى مرساه حتى تعلم أنه وصل إلى نقطة حاسمة : الحالة الثانية والعشرون : إرشادات خاصة بكسر في صدغه : إذا فحصت رجلا عنده كسر في صدغه فيجب أن تضع إبهامك على ذقنه وإصبعك على طرف فرع فكه بحيث يسيل الدم من منخريه ومن داخل أذنه التي بها الكسر ونظف له بالكتان حتى ترى قطع العظم المكسور داخل أذنه وإذا كان لا يتكلم إذا ناديته ولا يستطيع الكلام . فيجب أن تقول عنه رجل به كسر في صدغه والدم يسيل من منخريه ومن أذنه وهو لا يتكلم ورقبته متصلبه ، مرض لا يعالج . شرح 1 : قوله طرف فرع فكه يعنى آخر الفك أما فرعه فهو آخره في الصدغ كمخلب الطائر الذي يمسك بك الأشياء . شرح 2 : قوله حتى ترى قطع العظم المكسور داخل أذنه يعنى أن بعض هذه القطع تخرج لاصقة بالكتان التي تمسح به أذنه . شرح 3 : قوله لا يتكلم يعنى أنه ساكت من الحزن لا يتكلم مثل الرجل ليشكو من الضعف لأن شيئا أصابه من الخارج . الحالة الثالثة والعشرون : إرشادات خاصة بجرح في أذنه . إذا فحصت رجلا به جرح في أذنه قاطع للحم والإصابة في أسفل أذنه مقصورة على اللحم فيجب أن تقرب الحافتين بالخياطة وراء فجوة أذنه ، ويجب أن تقول عنه رجل عنده جرح في أذنه قاطع اللحم ، مرض أعالجه .